إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

الحكاية


بدات فصول الماساة منذ الخليقة كانت هي الشاهد والقاتل والمقتول كانت رمز لاحلامي لضياعي لكفري وشكي ويقيني
كثيرون قد لايفهمون القصة ولكن جرحي وحده هو الذي يفهم مانت لحظة انكساري وقليل من الاحيان كانت لحظة انتصاري كنت احبه اكثر من انني اكرها الان لانها شوهت اعضائي تحول عندي مركز الاحساس الي خلايا من الفقر والجدب العاطفي تشابهت عندي كل الالوان والاحاسيس تحول الغضب الي احساس بالتفاهة والحب الي رواية من الضحك الهستيري المشوه مززوج بطعم من الدم العفن والبصاق تحول عندي الاحساس بالشهوة الي احساس بالخطيئة والالم والضعف ماعاد يذكرني بالشبق والجنون لا تحول عندي الي احساس بالضعف الي المراة وضعف المراة عندي احساس بالعبودية مرهونة برهن الاحلام والايمان بشي ورهن الحياة عندي بشئ غير الخالق كفر ونزق الي الضحك
تحول عندي الاحساس بالصداقة الي ضحكة بشعة الملامح ومشوهة ومبتورة الي الم بالخيانة كخيانة الجسد في السرير
قاتلتي ومقتولتي والضحية شكرا لكي لانك حولتي حياتي الي مسرح عبثي فقط الاحساس بالعمل ولاشئ غير القمة وحينها ساسحقي كحشرة
شكرا لكي لانك حولتي النساء في مملكتي كلهم الي الحب في زمن الكوليرا مع اختلاف النهاية لانك عندي خائنة وكلهم بحكم التاريخ عاهرات
شكرا لانك الغيت مبداء التنازل من تاريخي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق