إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الخميس، 23 ديسمبر 2010
السبت، 18 ديسمبر 2010
3
في رحلة حبنا المليئة بالورد وأشواكه ، علمتيني أن لآ أحمل أسراري وحدي ، ولا آلامي ، ولا أفراحي
تعلمت منك الكثير ، تعلمت أن أحكي لك عن كل خاطر يمر بفكري ، عن كل الحقيقة ، وكل الأحلام
علمتيني مشاركة المحبين ، وقلت لي : أخبرني عن كل لحظة تمر في خاطرك...أخبرني بكل شعور يقلقك مهما يكن
ولكني اليوم أجد نفسي عاجز عن تفسير شعوري لك..أشعر أنني لا أستطيع الكلام ، وإذا أردت ، سيكون كلامي ثورة عليك ، وعلى حبي لك
وتسأليني لماذا ؟
لأنني أرفض أن أعيش في شك دائم
أرفض أن لا أكون أهم من في حياتك
أرفض أن يعبر الفتور ولو لحظة حكاية حبنا
كم تمنيت أن تفهمين الحب كما أفهمه أنا
كم تمنيت أن أشعر بأنني كل شيء بالنسبة أليك كما أنت كل حياتي
لأنني لن أحتمل يوماً أن يبهت حبك لي...سأنسحب
لأنني لا أصلح إلا لدور البطولة ولا أعرف اللعب مع أخريات على مسرح حياتك...سأنسحب
لأنني أرى أن الحب قد يجعلنا قادرين على صنع المعجزات ، وأنت مقتنعة أن المعجزات وليدة قدر أو صدف فقط...سأنسحب
لأنني رجل فخور بذاته ، أسير لكبريائه ولم يعرف الخوف يوماً ولا يعرف لعبة الإختباء...سأنسحب
لأنني لست بارع بالكذب على نفسي ساعة ألمس تغيير منك...سأنسحب
لأنني لا أحتمل هبوطاً في حرارتك ولو عرضياً...سأنسحب
لأنني لا أؤمن بخطط الإنقاذ لعلاقة لم تحارب بالأساس لكسبها مكتملة...سأنسحب
لأنني على ثقة بأنني رجل يصنع النساء ، ولأنني لا أرى رجال غيري في الكون كي أكسبهم شرف منافستي...سأنسحب
لأنني لن أخدع قلبي في ظل رؤية واضحة لما هو آت ......سأنسحب
لأنني لم أعتد على أن تتغلب عتمة أوهامي على أشعة منطق ساطع ولو كان محبطاً...سأنسحب
لأنني لن أحتمل أن أقف أمامك يوماً وأسألك عن قيمتي عندك بدل أن أقرأها في عينيك ومواقفك...سأنسحب
لأنني أفضل الحب الصارخ المفضوح على ذاك الذي يحتاج تأكيداً...سأنسحب
لأنني لم أقتنع يوماً بالأمور الوسط ولا أرى حياة خارج التطرف المجنون خارج شؤون القلب..سأنسحب
لأنني أستحق أن تعاد لأجلي كل ثورات التاريح..سأنسحب
لأنني أعرف أنك تحبيني لأنني رجل مختلف..أخترت أن لا أتحول الى نموذج معهود اذا ما بقيت أتخبط بين الأمواج...سأنسحب
الحب حالة دقيقة في توقيتها، في إنعاشها ، في جدولة تغذيتها...حالة لا تحتمل الوسطية ولا التفاوض ولا الإصلاح المتأخر ولا الإنقاذ..الحب حالة وله..حالة جنون..حالة تناغم في كل شيء....حالة تفقد وزنها وأسمها وتسقط يوم يسقط فيها التطرف
أحب دوماً للأشياء أن تكون كبيرة..وتبقى كبيرة..كقصة حبنا واذا كان لا بد من أن تكون لها نهاية..فلتكن نهايتها كبيرة ولتكن نهايتها كبدايتها عاصفة جامحة ، فأنا أرفض الموت البطيء..أرفض لها التسمم القاتل وأفضل لها رصاصة واحدة تقتل فوراً وتنتهي بعدها الحكاية
الجمعة، 17 ديسمبر 2010
الخميس، 25 نوفمبر 2010
الجمعة، 19 نوفمبر 2010
الحكاية

بدات فصول الماساة منذ الخليقة كانت هي الشاهد والقاتل والمقتول كانت رمز لاحلامي لضياعي لكفري وشكي ويقيني
كثيرون قد لايفهمون القصة ولكن جرحي وحده هو الذي يفهم مانت لحظة انكساري وقليل من الاحيان كانت لحظة انتصاري كنت احبه اكثر من انني اكرها الان لانها شوهت اعضائي تحول عندي مركز الاحساس الي خلايا من الفقر والجدب العاطفي تشابهت عندي كل الالوان والاحاسيس تحول الغضب الي احساس بالتفاهة والحب الي رواية من الضحك الهستيري المشوه مززوج بطعم من الدم العفن والبصاق تحول عندي الاحساس بالشهوة الي احساس بالخطيئة والالم والضعف ماعاد يذكرني بالشبق والجنون لا تحول عندي الي احساس بالضعف الي المراة وضعف المراة عندي احساس بالعبودية مرهونة برهن الاحلام والايمان بشي ورهن الحياة عندي بشئ غير الخالق كفر ونزق الي الضحك
تحول عندي الاحساس بالصداقة الي ضحكة بشعة الملامح ومشوهة ومبتورة الي الم بالخيانة كخيانة الجسد في السرير
قاتلتي ومقتولتي والضحية شكرا لكي لانك حولتي حياتي الي مسرح عبثي فقط الاحساس بالعمل ولاشئ غير القمة وحينها ساسحقي كحشرة
شكرا لكي لانك حولتي النساء في مملكتي كلهم الي الحب في زمن الكوليرا مع اختلاف النهاية لانك عندي خائنة وكلهم بحكم التاريخ عاهرات
شكرا لانك الغيت مبداء التنازل من تاريخي
كثيرون قد لايفهمون القصة ولكن جرحي وحده هو الذي يفهم مانت لحظة انكساري وقليل من الاحيان كانت لحظة انتصاري كنت احبه اكثر من انني اكرها الان لانها شوهت اعضائي تحول عندي مركز الاحساس الي خلايا من الفقر والجدب العاطفي تشابهت عندي كل الالوان والاحاسيس تحول الغضب الي احساس بالتفاهة والحب الي رواية من الضحك الهستيري المشوه مززوج بطعم من الدم العفن والبصاق تحول عندي الاحساس بالشهوة الي احساس بالخطيئة والالم والضعف ماعاد يذكرني بالشبق والجنون لا تحول عندي الي احساس بالضعف الي المراة وضعف المراة عندي احساس بالعبودية مرهونة برهن الاحلام والايمان بشي ورهن الحياة عندي بشئ غير الخالق كفر ونزق الي الضحك
تحول عندي الاحساس بالصداقة الي ضحكة بشعة الملامح ومشوهة ومبتورة الي الم بالخيانة كخيانة الجسد في السرير
قاتلتي ومقتولتي والضحية شكرا لكي لانك حولتي حياتي الي مسرح عبثي فقط الاحساس بالعمل ولاشئ غير القمة وحينها ساسحقي كحشرة
شكرا لكي لانك حولتي النساء في مملكتي كلهم الي الحب في زمن الكوليرا مع اختلاف النهاية لانك عندي خائنة وكلهم بحكم التاريخ عاهرات
شكرا لانك الغيت مبداء التنازل من تاريخي
الخميس، 18 نوفمبر 2010
علي كيفي
أرقع جبتي أولا أرقعها..
أطرزها من الالوب .. ألبسها على المقلوب.
أخلعها .. على كـيفي .
أنا لم أنتخب أحدا...
وما بايعت بعد محمد رجلا .
ولا صفقت للزيـــف ..
لماذا أعلنوا صوري؟
لماذا صادروا سيفي..؟
أنا ما قلت شيئا بعد حتى الآن ..
حتى الآن أسلك أضعف الايمان..
ما أعلنت ما أسررت ما جاوزت في الأوبــات ..
سرعة زورة الطيـــف
أهرول بين تحقيقين أصمت عن خراب الدار ..
عن غيظ مراجله تفك مراجل الجــوف
سئمت هشاشة الترميز
ما بعد الزبى يا سيل من شيء ..
لمن يا طبل والخرطوم غائبة و أمدرمان والنيلان يختلفان ..
والأطفال في الخيران والحرب الدمار الجوع
كيف الحال ؟ لا تسأل عن الكيف ..
حبيبي أنت يا وطن النجوم الزهر .. سلهم كيف ؟
سل عني ..
لماذا لم يخلوني على كيفي ..؟
أنا والله ضد نخاسة الأحرار باسم الذين ..
ضد الضد والضدين ...
ضد جهاز خوف الأمن .. ضد الأمن بالخوف ..
...
أنا في هذه الدنيا على كيفي ..
إلى أن تكمل الأشراط دورتها .
بمهدي حقيقي لينقذنا من الدجال والتمثال .
والإشراك والحيـف
سأبقى ما حييت أنا على كــــــيفي
إلى أن تطهر الدنيا وينزل سيدي عـــيسى
لأن طريقتي في الحب يا وطني
على كـيفي ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
