إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الخميس، 25 نوفمبر 2010
الجمعة، 19 نوفمبر 2010
الحكاية

كثيرون قد لايفهمون القصة ولكن جرحي وحده هو الذي يفهم مانت لحظة انكساري وقليل من الاحيان كانت لحظة انتصاري كنت احبه اكثر من انني اكرها الان لانها شوهت اعضائي تحول عندي مركز الاحساس الي خلايا من الفقر والجدب العاطفي تشابهت عندي كل الالوان والاحاسيس تحول الغضب الي احساس بالتفاهة والحب الي رواية من الضحك الهستيري المشوه مززوج بطعم من الدم العفن والبصاق تحول عندي الاحساس بالشهوة الي احساس بالخطيئة والالم والضعف ماعاد يذكرني بالشبق والجنون لا تحول عندي الي احساس بالضعف الي المراة وضعف المراة عندي احساس بالعبودية مرهونة برهن الاحلام والايمان بشي ورهن الحياة عندي بشئ غير الخالق كفر ونزق الي الضحك
تحول عندي الاحساس بالصداقة الي ضحكة بشعة الملامح ومشوهة ومبتورة الي الم بالخيانة كخيانة الجسد في السرير
قاتلتي ومقتولتي والضحية شكرا لكي لانك حولتي حياتي الي مسرح عبثي فقط الاحساس بالعمل ولاشئ غير القمة وحينها ساسحقي كحشرة
شكرا لكي لانك حولتي النساء في مملكتي كلهم الي الحب في زمن الكوليرا مع اختلاف النهاية لانك عندي خائنة وكلهم بحكم التاريخ عاهرات
شكرا لانك الغيت مبداء التنازل من تاريخي
الخميس، 18 نوفمبر 2010
علي كيفي
أرقع جبتي أولا أرقعها..
أطرزها من الالوب .. ألبسها على المقلوب.
أخلعها .. على كـيفي .
أنا لم أنتخب أحدا...
وما بايعت بعد محمد رجلا .
ولا صفقت للزيـــف ..
لماذا أعلنوا صوري؟
لماذا صادروا سيفي..؟
أنا ما قلت شيئا بعد حتى الآن ..
حتى الآن أسلك أضعف الايمان..
ما أعلنت ما أسررت ما جاوزت في الأوبــات ..
سرعة زورة الطيـــف
أهرول بين تحقيقين أصمت عن خراب الدار ..
عن غيظ مراجله تفك مراجل الجــوف
سئمت هشاشة الترميز
ما بعد الزبى يا سيل من شيء ..
لمن يا طبل والخرطوم غائبة و أمدرمان والنيلان يختلفان ..
والأطفال في الخيران والحرب الدمار الجوع
كيف الحال ؟ لا تسأل عن الكيف ..
حبيبي أنت يا وطن النجوم الزهر .. سلهم كيف ؟
سل عني ..
لماذا لم يخلوني على كيفي ..؟
أنا والله ضد نخاسة الأحرار باسم الذين ..
ضد الضد والضدين ...
ضد جهاز خوف الأمن .. ضد الأمن بالخوف ..
...
أنا في هذه الدنيا على كيفي ..
إلى أن تكمل الأشراط دورتها .
بمهدي حقيقي لينقذنا من الدجال والتمثال .
والإشراك والحيـف
سأبقى ما حييت أنا على كــــــيفي
إلى أن تطهر الدنيا وينزل سيدي عـــيسى
لأن طريقتي في الحب يا وطني
على كـيفي ...